مدرسة الإيمان في القدس
عرفت المسمى من خمس سنوات تقريبا ، وكل من عرفتهن من طالباتها كن نماذج راقية واعدة وقائدة يحتذى بها تواقة للعمل والتغيير
عرفت المسمى من خمس سنوات تقريبا ، وكل من عرفتهن من طالباتها كن نماذج راقية واعدة وقائدة يحتذى بها تواقة للعمل والتغيير
ما أظنه فارقا يصنع الفرق هو أن المعلمات فيها يستطعن غرس "المعنى" في نفوس الطالبات
كل الشكر للمعلمة المبدعة أسيل إسماعيل التي نحتاج نموذجها في كل مدارسنا
وكل الشكر للقائدات المبدعات في الصف العاشر
وكل الشكر للقائدات المبدعات في الصف العاشر
والشكر موصول أيضا للمبدعة اية شويكي على لقطاتها المميزة دوما
"وكأن كل الطرق تمر بها .. حتى الطريق إلى السماء "
حديث المعلمة أسيل إسماعيل عن العرض الصامت :
كان موضوع درسنا في مادة التربية الإسلامية عن (الظلم) وأشكاله وعواقبه، ورغبةً مني بنفخ الروح في تلك الكلمات المبثوثة في الدرس لتصبح مجسدة بشكل حي على أرض الواقع، قسمت طالباتي إلى عدة مجموعات بهدف عمل مشاريع تقوم على تحويل فكرة (رفع الظلم عن المظلوم) إلى مواقف حقيقية متفاعلة مع الحياة.
كان موضوع درسنا في مادة التربية الإسلامية عن (الظلم) وأشكاله وعواقبه، ورغبةً مني بنفخ الروح في تلك الكلمات المبثوثة في الدرس لتصبح مجسدة بشكل حي على أرض الواقع، قسمت طالباتي إلى عدة مجموعات بهدف عمل مشاريع تقوم على تحويل فكرة (رفع الظلم عن المظلوم) إلى مواقف حقيقية متفاعلة مع الحياة.
تزامن هذا كله مع اعتقال "مجدي إبراهيم" صاحب فكرة (سلسلة تنوين)، إحدى المبادرات الشبابية التي تعنى بتشجيع القراءة من أجل زيادة الوعي ورفع المستوى الثقافي في المجتمع.
"الأفكار مضادة للرصاص... الأفكار مضادة للاعتقال"
من هذا المنطلق، كانت فكرة الطالبات أن يقاومن اعتقال الشباب الإيجابي المبادر من خلال نشر أفكاره الهادفة ودعمها، فاختارت عدة مجموعات أداء نشاطات تبرز دور (القراءة) وفاعليتها في مقاومة الظلم الذي يمارس على الناس من خلال كونها وسيلة من وسائل بناء العقول و إطلاق ممكناتها في حل مشكلات الواقع وتحدياته.
من هذا المنطلق، كانت فكرة الطالبات أن يقاومن اعتقال الشباب الإيجابي المبادر من خلال نشر أفكاره الهادفة ودعمها، فاختارت عدة مجموعات أداء نشاطات تبرز دور (القراءة) وفاعليتها في مقاومة الظلم الذي يمارس على الناس من خلال كونها وسيلة من وسائل بناء العقول و إطلاق ممكناتها في حل مشكلات الواقع وتحدياته.
نقلا عن صفحة : مجدي ابراهيم على الفيس بوك
No comments:
Post a Comment