| ينادي فؤادي بليل السكونْ | بدمع العيون ِ.. برَجْع الصّدى |
| لك الحمدُ .. إني حزينٌ حزينْ | وجرحي يلوّنُ دربَ المدى |
| ولولا الهدى، ربَّنا، واليقينْ | لضاعتْ زهورُ الجراح سُدى |
***
| |
| جراحي!.. وماذا تكـونُ الجراحْ | أليستْ جراحي هدايا القدرْ؟! |
| إذا ما رضيتَ يطيـرُ الجناحْ | يُكحّلُ بالنـور عينَ القمـرْ |
| لك الحمدُ في الليل حتى الصباحْ | لك الحمدُ في الصبح حتى السحَرْ |
***
| |
| جراحي!.. ومالي جراحٌ سوى | ذنوبي ، فكيف أداوي الذنوبْ ؟ |
| أنا مَن سبَتني دروبُ الهوى | فحارتْ خُطايَ بتلك الدروبْ |
| لك الحمدُ .. هذا جَناني استوى | على الحمدِ.. هذا لساني يتوبْ |
ولأننا نغفل عن صقلها عن رعايتها وعن الاهتمام بها كثيرا , ولأننا نجهل قدرتها وطاقتها تغط في سبات او تكتفي بمستقر واحد وتكره السفر , لأنها تستقبل كل يوم 60 الف فكرة زائرة , ولأن منا من يرِد صفو العلوم والمعارف , سأضع هنا بعضها مما اكتشف عقلي في سفره كل يوم , لنشر المعرفة ولا أوسع من هذا المحيط :)
Wednesday, 29 October 2014
ينادي فؤادي - عبد المعطي الدالاتي
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment