Wednesday, 29 October 2014

ينادي فؤادي - عبد المعطي الدالاتي


ينادي فؤادي






ينادي فؤادي بليل السكونْبدمع العيون ِ.. برَجْع الصّدى
لك الحمدُ .. إني حزينٌ حزينْوجرحي يلوّنُ دربَ المدى
ولولا الهدى، ربَّنا، واليقينْلضاعتْ زهورُ الجراح سُدى
***
جراحي!.. وماذا تكـونُ الجراحْأليستْ جراحي هدايا القدرْ؟!
إذا ما رضيتَ يطيـرُ الجناحْيُكحّلُ بالنـور عينَ القمـرْ
لك الحمدُ في الليل حتى الصباحْلك الحمدُ في الصبح حتى السحَرْ
***
جراحي!.. ومالي جراحٌ سوىذنوبي ، فكيف أداوي الذنوبْ ؟
أنا مَن سبَتني دروبُ الهوىفحارتْ خُطايَ بتلك الدروبْ
لك الحمدُ .. هذا جَناني استوىعلى الحمدِ.. هذا لساني يتوبْ

No comments:

Post a Comment